بسم الله الرحمن الرحيم
السادة ممثلي القطاعات الحكومية:
• وزارة التربية الوطنية،
• وزارة إعداد التراب الوطني و الماء و البيئة،
• آتابة الدولة في الشباب،
• وزارة الفلاحة و التنمية القروية،
• المندوبية السامية للمياه و الغابات،
السيد ممثل الاتحاد الأوربي،
السيد رئيس إندا مغرب،
السيد رئيس منتدى المواطنة،
السيدات والسادة ممثلي المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والصحافة،
أيها الحضور الكريم،
اسمحوا لي أن أقدم لكم آلمة جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب.
في البدء نود في جمعيتنا أن ننوه بالعمل الرفيع المستوى الذي تم انجازه لحد الآن في إطار جماعي تشارآي تفاعلي،
اتسم بالتعاون و التكامل بين آل الفرقاء، وطبعته الجدية والدقة، وبرهن عن درجة عاليه من المسؤولية وعن وعي
آبير، لا يوازيها إلا جسامة المخاطر التي تحدق بمستقبل آوآبنا الصغير جراء تنفيذ مخططات للتنمية السريعة من
قبل مختلف الأقطار دون الأخذ بعين الاعتبار البعد البيئي، ومحدودية الموارد الطبيعية، ووثيرة تجددها الطبيعي.
إن المشاآل البيئية التي يعاني منها آوآبنا، نجعل من بلدنا، بحكم موقعه الجغرافي، ودرجة نموه المتواضعة،
والتسارع الذي ستعرفه وثيرة هذا النمو قريبا، تجعل بلدنا من بين البلدان الأآثر تضررا من عواقب هذه الاختلالات.
فبلادنا فقدت ما يقارب 30 في المائة من التساقطات خلال 30 سنة، تفقد غطاءها النباتي وبالتالي تنوعها البيولوجي
بشكل مقلق وتعرف تدهور تربتها بشكل يجعل جهود محاربة التصحر غير مرئية.
لقد عملت جمعيتنا منذ تأسيسها على نشر الوعي بهذه المخاطر من خلال التربية والتحسيس على الخصوص
بالمؤسسات التعليمية. إلا أن جهودنا لم تكن تندرج ضمن إستراتجية وطنية آتلك التي نحن بصدد إقرارها خلال هذا
المنتدى. لا شك أن هذه الإستراتجية ستمكننا جميعا آشرآاء وفرقاء معنيين بالتنمية المستدامة من تحقيق أهدافنا
المشترآة بطريقة أفضل وبشكل أدق وبمجهودات أقل، لما فيه مصلحة حاضر ومستقبل بلدنا وآوآبنا.
لهذا فجمعيتنا تعلن من هذا المنبر عن انخراطها الكلي في آل الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف هذه الإستراتيجية،
سواء تعلق الأمر بالعمل الأدبي أو الإجرائي و الميداني، وعن توظيفها لكل ما راآمته من خبرة في هذا الميدان وآل
طاقاتها ومواردها البشرية المتوفرة بفروعها الثلاثين و مراآز التربية البيئية التي تسيرها.
إن استعدادنا هذا لينبع من شعورنا بالارتياح للطريقة التي تسير بها الأمور، و التي تعتمد المقاربة التشارآية و تنسيق
جهود مختلف الفرقاء آل موقع اختصاصه لبلوغ الأهداف المشترآة، لأن ذلك يتماشى وقناعتنا أن السبيل الأوحد
للتغلب على مشاآل متشابكة و معقدة آالتي تعوق التنمية المستدامة وعلاقتها بالسلوك البشري هي العمل في إطار من
التعاون و تنسيق الجهود في ظل سيادة قيم آونية على رأسها قيم المواطنة الكوآبية.
شكرا